يعود ريمورو تيمبيست إلى مملكة تيمبيست بعد فترة قضاها في التدريس، ليبدأ مفاوضات مع مملكة يورازانيا المجاورة. ورغم نجاح المفاوضات، يعترض طريقه خصم غامض قادر على تقييد قدراته السحرية، بينما تتعرض تيمبيست لهجوم مفاجئ من مجموعة من البشر تستهدف سكانها بلا رحمة. وبعد تجاوز هذه الأزمة والانتصار على جيش فالماوث والكنيسة الغربي�� المقدسة، تدخل تيمبيست مرحلة جديدة من إعادة ترتيب التحالفات وتحديد مستقبل أمة الوحوش. ومع تزايد المؤامرات واختفاء اللورد الشيطاني كاريون، يقرر ريمورو، الذي استيقظ كـ«لورد شيطاني حقيقي»، شن هجوم مضاد على كلايمان. وبمساندة فيلدورا، والمهارة المطلقة «رافائيل»، وحلفائه الأقوياء، يبدأ معركته لإسقاط أعدائه واحدًا تلو الآخر حتى يصل إلى العقل المدبر الذي يقف خلف كل ما يحدث.